Homepage H1

المرصد الفلسطيني لحقوق الانسان

عادي

سموتيرتش: حوّلنا 28 بؤرة لمستوطنات وحطمنا أرقامًا قياسية في هدم المنازل

مدة القراءة 2.16 دقيقة

أكد وزير المالية الاحتلال المُستقيل بتسلئيل سموتريتش، أن حكومة بنيامين نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ تشكيلها.

جاء ذلك في منشور لسموتريتش على حسابه عبر منصة "إكس"، أكد خلاله قيامه بجولة في مستوطنات الضفة الغربية إلى جانب وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، وعدد كبير من ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وصرح سموتريتش بأنه "منذ عام 1967 وحتى اليوم، لم تحدث ثورة كهذه في الضفة الغربية، حيث تعمل حكومة الاحتلال على تطوير المستوطنات، ولن تسمح بالبناء العربي غير القانوني المستشري، والذي أصبح "آفة للدولة في العقود الأخيرة"، على حد تعبيره.

وأوضح "في العام الماضي، تم تحطيم الرقم القياسي في هدم البناء العربي في الضفة الغربية، ولكن في الوقت نفسه، نحن ندرك أنه من أجل الفوز بهذه الحملة، يجب استخدام أدوات استراتيجية إضافية تؤدي إلى التغيير المطلوب"، على حد قوله.

وأشار سموتريتش، الذي قدم استقالته من منصبه كوزير للمالية، الاثنين، إلى أن "المستوطنون ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، وستصر الحكومة على أن يكون لهم الحق في الأمن مثل جميع المستوطنين الإسرائيليين".

والاثنين، أعلن سموتريتش استقالته من منصبه في حكومة الاحتلال بسبب خلاف مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في خطوة وصفها إعلام عبري بأنها "إجرائية مؤقتة"

ولفت أن "حكومة نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ تشكيلها".
وزعم سموتريتش، في نهاية منشوره المطول، أن الضفة الغربية "مهد وطننا، أرض الكتاب المقدس ونحن هنا للبقاء".
من جانبه، قال وزير حرب الاحتلال، خلال الجولة التفقدية نفسها بالضفة الغربية: "لن نتخلى عن أمن المستوطنين، ولن نسمح لأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) والسلطة الفلسطينية باستخدام البناء (العربي) غير القانوني كأداة لخلق تهديد استراتيجي للمستوطنات".

وكشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أنّ وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية والوزير في مجلس الحرب بتسلائيل سموتريش أعلنوا الحرب على ما سموه البناء الفلسطيني غير المرخص.

وأكدو أنّ حجم المراقبة سيتضاعف، وسيتم تشكيل وحدة مختصة للضفة الغربية بشكل خاص.

بدورها قالت جهات أمنية إسرائيلية للصحيفة بأن نحو 1000 عملية تنفيذ ستتم خلال العام 2025.