هاجمت مليشيات المستوطنين، مساء الثلاثاء، قرية دوما جنوب نابلس، ما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح، وإحراق عدد من ممتلكات أهالي القرية.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الجهة الغربية من القرية، وهاجموا منازل الفلسطينيين، وأضرموا النيران في ممتلكات بينها سيارات وأراض زراعية، فيما تصدى لهم أهالي القرية وسط حالة من التوتر الشديد.
وأعلن الهلال الأحمر، مساء الثلاثاء، أن طواقمها الطبية تعاملت مع ثلاث إصابات خلال هجوم المستوطنين على بلدة دوما جنوب نابلس، من بينها إصابة بالرصاص الحي في القدم لشاب يبلغ من العمر 35 عامًا، وإصابة بشظايا رصاص في اليد والعين لرجل يبلغ من العمر 40 عامًا، بالإضافة إلى إصابة ثالثة بالرصاص المطاطي في العين لشاب يبلغ من العمر 18 عامًا. وأكدت الجمعية أن المصابين جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي أعقاب الهجوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دوما، وشاركت في قمع الأهالي، حيث أُصيب اثنان من الفلسطينيين بالرصاص المطاطي خلال المواجهات مع المستوطنين وقوات الاحتلال.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال، نقلًا عن مصادر أمنية، أن "نحو 50 مستوطنًا إسرائيليًا اقتحموا قرية دوما، وأضرموا النار في مركبة فلسطينية، وسط تقارير عن إحراق منازل إضافية، في حين تم استدعاء قوات من جيش الاحتلال إلى المكان.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال، في إطار سياسة منظمة تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين ودفعهم إلى ترك أراضيهم، ضمن مخططات التهجير القسري والاستيطان المتواصل.